القدس: نتنياهو ينفي صلة إبستين بإسرائيل بعد الجدل حول باراك: “العلاقة غير المألوفة لا تدل على عمله لصالحنا”

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، إن العلاقة بين رجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك “لا تُشير إلى أن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل”. 

وأضاف نتنياهو، عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا): “علاقة جيفري إبستين الوثيقة وغير المألوفة مع إيهود باراك لا تُشير إلى أن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل، بل تُثبت العكس تمامًا”.

 

وتابع: “لا يزال باراك مُتشبثًا بهزيمته الانتخابية، التي مُني بها قبل أكثر من عقدين، ويُحاول باراك منذ سنوات تقويض الديمقراطية الإسرائيلية من خلال التعاون مع اليسار الراديكالي المُناهض للصهيونية في محاولات فاشلة للإطاحة بالحكومة الإسرائيلية المُنتخبة”. 

وأردف: “هذا الهوس الشخصي دفعه إلى الانخراط في أنشطة علنية وسرية لتقويض حكومة إسرائيل، بما في ذلك تأجيج حركات الاحتجاج الجماهيرية، وإثارة الاضطرابات، ونشر روايات إعلامية مُضللة”.

كانت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية، الجمعة، أظهرت متعلقة بإبستين أن إيهود باراك وزوجته نيلي برييل أقاما في شقة في نيويورك يملكها إبستين عدة مرات. ورغم أن علاقة الزوجين بإبستين كانت معروفة سابقًا، إلا أن مراسلات البريد الإلكتروني كشفت عن تفاصيل جديدة حول مدى قرب العلاقة بين السياسي الإسرائيلي وإبستين.

 وكغيره من الشخصيات النافذة في دائرة معارف إبستين، استمر باراك، الذي قال إنه التقى بالراحل لأول مرة في 2003، في علاقته مع إبستين لسنوات بعد إدانته بارتكاب جرائم جنسية إثر صفقة تسوية مثيرة للجدل في 2008. واعترف باراك سابقًا بعلاقته الشخصية مع إبستين، لكنه أكد أنه لم يشهد أو يشارك في أي سلوك غير لائق.

 

 وفي مايو/أيار 2017، أرسلت برييل بريدًا إلكترونيًا إلى إبستين تُبلغه فيه أنها وباراك سيغادران الشقة لبضعة أيام للذهاب إلى جامعة هارفارد، وطلبت منه إرسال عاملة نظافة لتنظيف الشقة أثناء غيابهما، ثم قام إبستين بإعادة توجيه الرسالة إلى شخص أكدت أنها ستكون موجودة في اليوم التالي.

وفي رسالة بريد إلكتروني أخرى من مساعدة إبستين، ليزلي غروف، كتبت غروف أنها ستتواصل مع برييل لتغيير جهاز استقبال الكابل في شقة باراك وتركيب جهاز Apple TVبدلاً منه.

وأظهرت رسائل بريد إلكتروني أخرى أن غروف وإبستين وبرييل كانوا يتراسلون بشكل متكرر لتحديد مواعيد زيارات باراك إلى نيويورك وترتيب لقاءات بينه وبين إبستين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *