بعد تأجيل زيارته التي كانت مقررة الثلاثاء إلى طهران، أفادت مصادر أمنية في إسلام آباد بأن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير توجه الجمعة، إلى العاصمة الإيرانية، في خطوة يرى البعض أنها مؤشر على تقدم المفاوضات التي تقودها باكستان بهدف إنهاء الحرب الأمريكية ضد إيران.
“إعلان نوايا”
وكثفت باكستان جهودها في الأيام الأخيرة لإنجاح مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران وتجنب العودة إلى القتال. وتأتي زيارة منير بعد محادثات يجريها وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لليوم الثالث على التوالي في طهران.
وفي هذا الإطار، أشارت مصادر لموقع “أكسيوس” إلى أن الوسطاء يسعون إلى “وضع اللمسات الأخيرة على إعلان نوايا يتضمن اتفاقا لإنهاء الحرب ومبادئ لمواصلة المفاوضات لمدة شهر بشأن اتفاق أوسع يتناول البرنامج النووي الإيراني”.
لا تنازلات واضحة بعد من الطرفين
ووفقا للموقع، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران مستعدة لتوقيع مثل هذه الوثيقة، في وقت يبدو فيه أن بعض الأطراف في طهران تعتقد أن موازين القوة تصب في صالحها.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أعلن صباح الجمعة إحراز “بعض التقدم الطفيف”، مضيفا: “لا أريد المبالغة في ذلك، لكن كان هناك قدر بسيط من الحركة، وهذا أمر جيد”.
لكنه عاد وشدد على أن إيران “لن تمتلك السلاح النووي أبدا”. وقال إن أي اتفاق يجب أن يتناول مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب وسياسة التخصيب مستقبلا. كما أكد أنه لا ينبغي السماح لإيران بفرض “رسوم عبور” في مضيق هرمز.
وفد قطري أيضا في طهران
من جانب آخر، لفت مصدر لـ”رويترز” إلى أن فريقا تفاوضيا من قطر وصل إلى طهران الجمعة أيضا، بالتنسيق مع الولايات المتحدة للمساعدة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران وحل القضايا العالقة.
واللافت في هذه الخطوة أن قطر كانت قد نأت بنفسها حتى الآن عن الاضطلاع بدور الوساطة في الحرب مع إيران.

التعليقات