واشنطن: لم يدعموا حرب إيران.. البنتاغون يدرس معاقبة أعضاء بالناتو

وسط استمرار التوتر بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، كشف مسؤول أميركي مطلع أن رسالة بريد إلكتروني داخلية للبنتاغون أظهرت بحثه خيارات لمعاقبة أعضاء الحلف الذين يعتقد أنهم لم يدعموا العمليات الأميركية ضد إيران.

وأضاف المسؤول اليوم الجمعة أن “الخيارات شملت تعليق عضوية إسبانيا في الحلف ومراجعة موقف أميركا بشأن مطالبة بريطانيا بجزر فوكلاند”، وفق ما نقلت وكالة روترز.

 

الدول “صعبة المراس”

إلى ذلك، ذكر أن أحد الخيارات الواردة في الرسالة تضمن تعليق عضوية الدول “صعبة المراس” من مناصب مهمة أو مرموقة في حلف الأطلسي.

إلا أن الرسالة لم تتطرق إلى إمكانية إغلاق قواعد أميركية في بعض دول الحلف، أو انسحاب الولايات المتحدة من الناتو، كما ألمح مراراً ترامب.

وكانت مصادر دبلوماسية أوروبية ومسؤول دفاعي أميركي كشف قبل أيام أن البيت الأبيض أعدّ ما يشبه “قائمة الطيبين والمشاغبين” لدول الناتو، في إطار مساع تقودها إدارة ترامب لمعاقبة الحلفاء الذين رفضوا دعم الحرب ضد طهران.

 

نمر من ورق

أتت تلك المعلومات، بعدما كرر الرئيس الأميركي خلال الفترة الماضية، توجيه سهام النقد إلى الحلف الدفاعي، واصفاً إياه تارة بـ “نمر من ورق”، وطوراً بأنه لا يفهم إلا بالضغط.

فمنذ تفجر الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، وتوقف الحركة الملاحية بشكل شبه تام في مضيق هرمز الحيوي إثر التهديدات الإيرانية، رفض حلفاء أميركا طلب ترامب إرسال سفن حربية لإعادة فتح هذا الممر الذي تمر عبره خمس شحنات لنفط والغاز عالمياً، ما أثار حفيظة الرئيس الأميركي.

لا سيما أن ترامب كان انتقد سابقاً أيضاً ضعف مساهمات بعض دول الحلف في النفقات العسكرية. إذ أكد أكثر من مرة أن على تلك الدول رفع مساهماتها في النفقات، خاصة أن بلاده تتحمل العبء الأكبر على الرغم من أنها ليست أول المستفيدين من الناتو، وفق رأيه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *