أطلق حزب الله للمرة الأولى صاروخا بعيد المدى باتجاه عسقلان جنوبي إسرائيل، إلى جانب عشرات الصواريخ نحو شمال إسرائيل، ما أدى إلى أضرار مادية.
في موازاة ذلك، أطلقت إيران دفعات من الصواريخ الباليستية، بينها صاروخ عنقودي أسفر اعتراضه عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين الفلسطينيين في بلدة بيت عوا قرب الخليل.
من جهته، حدد الهلال الأحمر الفلسطيني إن ثلاث نساء قتلن في هجوم صاروخي إيراني بالضفة الغربية المحتلة ، في أول هجوم إيراني يسفر عن سقوط قتلى هناك وأول هجوم يودي بحياة فلسطينيين منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. كما أصيب 13 شخصا بجروح.
ويذكر انه يمكن لمعظم الإسرائيليين الوصول إلى ملاجئ تحميهم من الذخائر العنقودية والشظايا المتساقطة، لكن لا تتوافر تقريبا أي ملاجئ مماثلة للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وفي تطور لافت، أصيبت ثلاث طائرات مدنية إسرائيلية داخل مطار بن غوريون باستهداف صاروخي إيراني، بينما تواصلت الأضرار وسط إسرائيل نتيجة الرشقات الصاروخية.
كما سقط جزء من صاروخ عنقودي قرب منزل أحد أعضاء الكابينيت الإسرائيلي، فيما كان الوزير داخل الملجأ.
وتقدر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن إيران تحاول تنفيذ ضربات نوعية تستهدف بنى تحتية ومنشآت استراتيجية واقتصادية، ردا على استهداف منشأة الغاز في بوشهر.
في المقابل، وسع سلاح الجو الإسرائيلي نطاق عملياته، مستهدفا للمرة الأولى سفنا إيرانية في بحر قزوين شمال إيران.

التعليقات