نفت القيادة المركزية الأميركية CENTCOM سقوط أي طائرة تابعة لها قرب مدينة بوشهر الإيرانية، مؤكدة أن جميع الأصول الأميركية من الطائرات بكامل عددها، واصفة ما ذكره التلفزيون الرسمي الإيراني نقلاً عن مسؤول محلي بأن طائرة أميركية دُمرت في المنطقة، بـ”الادعاء الكاذب”.
وقالت القيادة المركزية الأميركية عبر منصة “إكس”: “لم يتم إسقاط أي طائرة أميركية.. جميع الأصول الجوية سليمة”.
وكانت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء، قالت في وقت متأخر الخميس، إن “الأصوات الصادرة من البحر ناجمة عن تبادل لإطلاق النار في إطار تحذير السفن في مضيق هرمز”.
ولا تزال الولايات المتحدة تفرض حصاراً بحرياً على إيران، إذ بدأت القوات الأميركية تطبيق الحصار في 13 أبريل الماضي، ضد السفن التجارية الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، وذلك تنفيذاً لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وفي وقت سابق الخميس حذرت الولايات المتحدة، أي جهة تشارك في تسهيل فرض رسوم على عبور السفن عبر مضيق هرمز، ملوحة بفرض عقوبات على الأطراف المتورطة، وذلك عقب إدراج “هيئة إدارة مضيق هرمز” على قائمة العقوبات المرتبطة بإيران.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، عبر منصة “إكس”، إن واشنطن “لن تتسامح مع أي محاولة لفرض نظام رسوم في مضيق هرمز”، مضيفاً أن وزارة الخزانة “ستستهدف بقوة”، أي أطراف تشارك بشكل مباشر أو غير مباشر في تسهيل هذه الرسوم، بما في ذلك “أي شركاء راغبين”.
ودعا بيسنت جميع الدول إلى “الرفض القاطع” لأي مساعٍ إيرانية لتعطيل حرية التجارة، معتبراً أن “أيام ترهيب طهران للمنطقة والعالم قد انتهت”.
وفي موازاة ذلك، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين توصلوا إلى مسودة مذكرة تفاهم أولية لمدة 60 يوماً، تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار وفتح باب التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يمنح الاتفاق بعد موافقته النهائية.
وبحسب المسؤولين، كانت معظم بنود الاتفاق قد حُسمت بحلول الثلاثاء، لكن الجانبين كانا بحاجة إلى موافقة القيادات العليا في البلدين، مشيرين إلى أن طهران أبلغت واشنطن لاحقاً بأنها حصلت على الموافقات اللازمة ومستعدة للتوقيع، من دون تأكيد رسمي إيراني.
وأضاف المسؤولون أن المفاوضين الأميركيين أطلعوا ترمب على تفاصيل الاتفاق، إلا أنه طلب مهلة إضافية لدراسة الأمر، وقال للوسطاء إنه “يريد بضعة أيام للتفكير”.
في المقابل، ذكرت وكالة “تسنيم” نقلاً عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، أن نص مذكرة التفاهم المحتملة بين طهران وواشنطن “لم يُستكمل أو يُعتمد بعد”.
وأوضح المصدر أن إيران لم تبلغ الوسيط الباكستاني بانتهاء صياغة النص، مؤكداً أن الإعلان الرسمي سيتم فور اكتماله، واصفاً التقارير الإعلامية الغربية التي تحدثت عن إنجاز الاتفاق بأنها “غير صحيحة”.
كما قال إبراهيم عزيزي إن “تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن ما زال مستمراً”.

التعليقات