طهران: عضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يربط الاحتجاجات الطلابية بتنامي السخط الشعبي

قال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مهدي عقبائي، إن الاحتجاجات الطلابية التي شهدتها عدة مدن إيرانية خلال الأيام الأخيرة على خلفية قرارات تتعلق بامتحانات القبول الجامعي وآليات احتساب المعدلات الدراسية، تعكس، بحسب وصفه، حالة من تراجع الثقة بين الشباب والسلطات.

وأضاف عقبائي في تصريح صحفي أن الاحتجاجات “لا تقتصر على قضايا تعليمية أو إدارية”، معتبراً أنها ترتبط بتحديات اقتصادية واجتماعية أوسع يواجهها الشباب الإيراني، بما في ذلك البطالة والأوضاع المعيشية.

وقال إن مشاركة الطلاب في الاحتجاجات تحمل “دلالات اجتماعية وسياسية”، مشيراً إلى أن الأجيال الشابة أصبحت أكثر اهتماماً بالمطالبة بحقوقها وبالتعبير عن مواقفها تجاه القضايا العامة.

واعتبر أن الاحتجاجات المطلبية في إيران غالباً ما تتجاوز أسبابها المباشرة لتشمل قضايا اقتصادية وسياسية أوسع، مرجعاً ذلك إلى ما وصفه بمشكلات تتعلق بالإدارة والفساد.

وأضاف أن الاحتجاجات التي شهدتها قطاعات مختلفة، من بينها الطلاب والعمال والمتقاعدون والعاملون في القطاع الصحي، تعكس، وفقاً لرأيه، اتساع نطاق الاستياء في بعض الأوساط الاجتماعية.

وفي سياق متصل، أشار عقبائي إلى تظاهرة تعتزم المعارضة الإيرانية تنظيمها في باريس يوم 20 يونيو/حزيران الجاري، قائلاً إنه من المتوقع أن تشهد مشاركة واسعة من إيرانيين ومؤيدين للمعارضة.

وختم بالقول إن الاحتجاجات الطلابية الأخيرة تظهر استمرار مشاركة فئة الشباب في التحركات الاحتجاجية داخل إيران، معتبراً أن مطالب هذه الفئة تتصل بقضايا تتعلق بمستقبلها الاقتصادي والاجتماعي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *