إسلام أباد: غموض يكتنف محادثات باكستان.. إيران لم تؤكد حضورها مع اقتراب انتهاء مهلة ترامب

يكتنف الغموض مصير المحادثات الأمريكية الإيرانية المقرر عقدها غدا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، رغم اتصالات دبلوماسية وتحركات تقودها باكستان في محاولة لجمع الطرفين، وذلك قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق أو مواجهة تصعيد جديد.

ونقلت وسائل إعلام دولية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن ما زالت تسعى لعقد جولة تفاوض جديدة بوساطة باكستانية، بينما لم تؤكد إيران حتى الآن مشاركتها أو موعد انعقاد الاجتماع المرتقب. كما لم يصل أي من الوفدين الأمريكي أو الإيراني حتى الآن إلى إسلام آباد، ما يزيد الشكوك بشأن إمكانية عقد المحادثات في موعدها المعلن.

وقالت التقارير إن إسلام آباد كثفت اتصالاتها خلال الساعات الماضية مع الجانبين، في إطار جهود لتهيئة الظروف لانطلاق المحادثات وخفض التوتر في المنطقة.

ولا تزال الخلافات قائمة بشأن رفع العقوبات، ومستقبل برنامج إيران النووي، وترتيبات أمنية مرتبطة بالتوترات الأخيرة، وهو ما يعقد فرص التوصل إلى تفاهم سريع.

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين إنه لا يعتزم تمديد المهلة المحددة، مضيفا أن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ خطوات أخرى إذا لم تسفر الجهود الدبلوماسية عن نتائج.

ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني بشأن الوساطة الباكستانية أو موعد بدء المحادثات، بينما تشير تقديرات إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو التفاوض أو مزيد من التصعيد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *