أعلن 29 عضوًا في الكونغرس الأمريكي تأييدهم لما يُعرف بـ“الحكومة المؤقتة” التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب دعمهم لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر، بوصفها إطارًا سياسيًا لمرحلة انتقالية تقود إلى نظام ديمقراطي في إيران.
بيان الأعضاء قدم الخطة باعتبارها أرضية دستورية قابلة للتطبيق، ترتكز على الحريات الأساسية، والفصل بين الدين والدولة، وضمان المساواة الكاملة في الحقوق، وبناء نظام ديمقراطي غير نووي، مع التأكيد على أن دعم بديل سياسي منظم يمثل خيارًا استراتيجيًا ينبغي أن يحظى بأولوية في السياسات الغربية تجاه إيران.
الموقعون شددوا على ضرورة الانحياز إلى تطلعات الإيرانيين، مقابل مقاربات دولية تقوم على التردد أو الرهان على إصلاح تدريجي داخل بنية النظام القائم، معتبرين أن المرحلة تتطلب وضوحًا في دعم قوى المعارضة المنظمة.
البيان أشار إلى أن إعلان “الحكومة المؤقتة” في 28 فبراير/شباط 2026 يستهدف إدارة مرحلة انتقالية محددة زمنيًا، تفضي إلى انتخابات حرة ونقل السلطة عبر آليات ديمقراطية.
كما ربط الأعضاء موقفهم بمضامين القرار H.Res.166 المعروض أمام مجلس النواب، الذي يدعم قيام “جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية” في إيران، ويتضمن إدانة للسياسات الإقليمية لطهران وبرنامجها النووي.
ويعكس التطور تحولًا متناميًا داخل الدوائر السياسية الأمريكية نحو تبني مقاربة أكثر مباشرة تجاه مستقبل إيران، تقوم على دعم البدائل السياسية المنظمة بدل الاكتفاء بمواقف نقدية للنظام القائم.

التعليقات