في ظل تصاعد التساؤلات بشأن موقف حلفاء إيران من الحرب الجارية ضدها، وخصوصا روسيا التي استفادت من أسلحة ومسيرات إيرانية في حربها ضد أوكرانيا، أعلن الكرملين الخميس أن طهران لم تتواصل مع موسكو لطلب أي إمدادات عسكرية.
“لم تكن هناك أي طلبات من الجانب الإيراني”
وردا على سؤال أحد الصحفيين الخميس عما إذا كانت روسيا تعتزم تقديم مساعدة مادية لإيران، بما في ذلك توريد أسلحة، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين “في هذه الحالة، لم تكن هناك أي طلبات من الجانب الإيراني. موقفنا الثابت معروف للجميع، ولم تحدث أي تغييرات في هذا الصدد”.
ونددت روسيا بالضربات الأمريكية الإسرائيلية ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار ضد طهران التي ربطتها بها علاقات وثيقة في السنوات القليلة الماضية.
وأبرمت إيران العام الماضي اتفاقية شراكة استراتيجية مدتها 20 عاما مع موسكو، وتقوم روسيا ببناء وحدتين نوويتين جديدتين في بوشهر، موقع محطة الطاقة النووية الوحيدة في إيران، وزودت إيران روسيا بطائرات مسيرة من طراز شاهد لاستخدامها ضد أوكرانيا.
“محاولة جر العرب”
إلى ذلك، اتهمت روسيا الولايات المتحدة وإسرائيل، بمحاولة جر الدول العربية إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط عبر استفزاز إيران ودفعها إلى توجيه ضربات لأهداف في أنحاء المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان “تعمدا استفزاز إيران لتنفيذ ضربات انتقامية ضد أهداف في بعض الدول العربية، ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية، وهو ما تأسف له روسيا بشدة”.
وأضافت “وبذلك، فإنهما تحاولان جر العرب إلى حرب تخدم مصالح الآخرين”.
وأكدت الوزارة أن السبيل الوحيد لمنع المزيد من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط هو وقف “العدوان” الأمريكي والإسرائيلي، مضيفة أنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على أن الدولتين “المعتديتين” ستوقفان ضرباتهما

التعليقات