قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إن طهران تدرس تفاصيل مختلف المسارات الدبلوماسية لمعالجة التوترات مع الولايات المتحدة، مضيفا أن إيران تأمل في التوصل إلى نتائج في الأيام المقبلة.
وقال بقائي “دول المنطقة هي الوسيط في الرسائل المتبادلة. تم تبادل الرسائل حول نقاط مختلفة ونقرر وندرس حاليا تفاصيل كل مسار دبلوماسي نأمل أن يحقق نتائج خلال الأيام المقبلة”. وأضاف “يتعلق هذا بمسار وإطار (المحادثات)”.
وقال بقائي ردا على سؤال حول تصريح ترامب عن تحديده مهلة لإيران، خلال مؤتمر صحافي، “تتصرّف إيران دائما بنزاهة وجدية في العمليات الدبلوماسية، لكنها لا تقبل أبدا بالإنذارات. لذا، لا يمكن تأكيد هذا الادعاء”.
وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أهمية بناء الثقة لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة وسط تصاعد التوترات. وقال عراقجي لشبكة “سي إن إن” الأميركية: “للأسف، لقد فقدنا ثقتنا في الولايات المتحدة كشريك في التفاوض”.
وأضاف عراقجي ردا على سؤال عن كيفية البدء بعملية تفاوض ذات مغزى: “نحن بحاجة إلى التغلب على حالة عدم الثقة هذه”.
وكانت قد ظهرت خلال عطلة نهاية الأسبوع بوادر تقدم نحو إجراء مفاوضات بين واشنطن وطهران.
وأخبر عراقجي شبكة “سي إن إن” أن “بعض الدول الصديقة في المنطقة” كانت “تحاول بناء الثقة وتمهيد الأرضية لمفاوضات ذات مغزى، ونحن نعمل معهم ونتبادل الرسائل”. ووصف عراقجي هذه المحادثات بأنها “مثمرة”.
كما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحافيين في عطلة نهاية الأسبوع أن إيران “تتحدث إلينا، تتحدث إلينا بجدية”.
وتابع عراقجي أن الحرب ستكون كارثة للجميع، مشيرا إلى أن إيران تعلمت دروسا كثيرة في الحرب الأخيرة. وقال إنه يرى بلاده الآن مستعدة جيداً، مضيفاً أن الاستعداد لا يعني أن إيران تريد الحرب.
وقال الوزير أيضاً إن حقوق الأشخاص الذين اعتقلوا خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران في يناير ضد قيادة البلاد سيتم “احترامها وضمانها”.
وذكر أنه لم تكن هناك خطة لعمليات إعدام شنقا.
وكان ترامب قد حذر إيران من إعدام المتظاهرين، وهدد مراراً قيادة الدولة في طهران بضربات عسكرية، مستشهداً بقمع للمتظاهرين. وقد قتل آلاف الأشخاص خلال تلك الاحتجاجات.

التعليقات