طهران: إيران تطلق دفعة صواريخ جديدة.. وإسرائيل تقصف تبريز وكرمان

مع دخول الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى أسبوعها الثالث، دوت عدة انفجارات في منطقة تبريز، عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية، شمال غرب إيران.

وأعلنت مصادر إيرانية اليوم السبت أن غارات استهدفت منشآت صناعية في المنطقة.

كما أشارت إلى مقتل 6 بغارات على محافظة إيلام غربي البلاد، مضيفة أن قصفا استهدف منشأة سيرجان البحرية في محافظة كرمان، وفق ما نقلت وكالة تسنيم.

أتى ذلك، بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا للسكان بإخلاء منطقة صناعية محددة في تبريز الإيرانية.

كما جاء عقب إطلاق القوات الإيرانية في وقت سابق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي.

 

مراكز سيبرانية إسرائيلية

فيما أعلن “مقر خاتم الأنبياء” في الجيش أن القوات الأميركية استهدفت بصواريخ جزيرتي أبو موسى وخرج بسبب تدمير قواعدها في المنطقة. وأضاف أنه استهدف بالمسيّرات وحدات ومراكز سيبرانية إسرائيلية.

هذا وأفاد أيضاً بأن قواته استهدفت 10 أماكن لقادة إسرائيل، و 3 مواقع لتجمع القوات الأميركية في المنطقة. وأردف أنه تم استهداف ” حيفا وقيسارية وزرعيت وشلومي ومركز الصناعات العسكرية في حولون”

كذلك أشار الحرس الثوري إلى أنه “استهدف الجليل والجولان وحيفا بمسيرات وصواريخ قدر وخيبر شكن”

 

صفارات الإنذار تدوي

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد صواريخ أُطلقت من إيران، مؤكدا أن “أنظمة الدفاع عملت على اعتراض التهديد”.

فيما أوضحت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في الجولان وحيفا ومناطق واسعة شمال إسرائيل.

وكان الجيش الإسرائيلي أفاد أمس الجمعة بأنه شنّ 7600 ضربة على إيران منذ بدء الهجوم مع الولايات المتحدة عليها قبل أسبوعين، و1100 على لبنان منذ الثاني من مارس.

بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده “دمرت إيران تدميراً شاملاً، وسحقت دفاعاتها الجوية وصواريخها ومسيراتها، فضلاً عن سفنها”. كما توعد بضربات أقوى على مختلف المناطق الإيرانية.

إلى ذلك، أشار في وقت سابق اليوم إلى أن القوات الأميركية ضربت كافة المواقع العسكرية في جزيرة خرج التي تعتبر “درة التاج النفطي الإيراني”.

هذا ورفض ترامب تحديد موعد لانتهاء الحرب، معتبراً أنه مستمر طالما اقتضت الحاجة.

بينما قدرت بعض المصادر الأميركية والإسرائيلية أن يستمر ترامب في حربه المشتركة مع إسرائيل لفترة 3 إلى 4 أسابيع أخرى.

يذكر أن الحرب التي تفجرت في 28 فبراير دخلت أسبوعها الثالث، وسط قلق دولي من أن تطول لاسيما مع توسعها لتمشل العراق ولبنان، فضلاً عن انتهاكات طهران لأجواء دول الخليج عبر إطلاق المسيرات والصواريخ على الرغم من اعتراض معظمها.

في حين تصاعد المخاوف من استمرار شلل مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره خمس شحنات العالم من الغاز والنفط، والذي أدى إغلاقه من قبل إيران بفعل الهجمات التي تستهدف السفن إلى ارتفاع كبير بأسعار النفط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *