تقرير: باريس تدعو لخفض التصعيد في الشرق الأوسط وبكين تحذر من تهديد أمن الطاقة

بينما لا تزال الحرب في الشرق الأوسط متواصلة بين الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران، ورد طهران على مختلف دول الخليج، ولبنان الذي انجر بعد صواريخ حزب الله، تحاول دول الاتحاد الأوروبي، وعلى رأسها فرنسا، “تهدئة التوترات”. إذ قال وزير الخارجية الفرنسي إنه أجرى اتصالا هاتفيا أمس الاثنين مع نظيره الصيني وانغ يي، لمناقشة الحرب ضد إيران، واتفق الطرفان على العمل على خفض التصعيد.

وأضاف بيان وزارة الخارجية الفرنسية أن الوزيرين تعهدا بالسعي لإيجاد حل سياسي يضمن الأمن الجماعي ويأخذ في الاعتبار تطلعات الشعب الإيراني، وجاء في البيان أن بارو “أكد مسؤولية النظام الإيراني عن التصعيد المستمر بعدما هاجم دون مبرر عدة دول في المنطقة”.

كما جدد الوزير الفرنسي التأكيد على أن فرنسا لم تشارك في أي من الخطوات العسكرية التي اتخذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، ولم تكن على علم مسبق بها. وأضاف أن على الدول “إعطاء الأولوية للمؤسسات الدولية في حل النزاعات، واستخدام القوة عند الضرورة”.

وفي الوقت نفسه، دعت الصين الأطراف المنخرطة في الحرب إلى المحافظة على سلامة الملاحة في مضيق هرمز، الحيوي لشحنات النفط والغاز.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحافي “الصين تحض جميع الأطراف على وقف العمليات العسكرية فورا وتجنب المزيد من التصعيد، والمحافظة على سلامة ممرات الشحن البحري في مضيق هرمز، وتجنّب تداعيات أكبر على الاقتصاد العالمي”.

وأضافت أن “أمن الطاقة يحمل أهمية بالغة بالنسبة للاقتصاد العالمي.. وستتخذ الصين الإجراءات اللازمة لضمان أمنها في مجال الطاقة”.

وتجدر الإشارة إلى أن الصين تعد المشتري الرئيسي للنفط الإيراني، والذي يمر معظمه عبر مضيق هرمز، كما أنها تعد من بين الدول التي تجمعها مصالح استراتيجية مع طهران، بل توصف أحيانا بأنها “حليفتها”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *