القدس: إسرائيل تستهدف عنصرا مركزيا من حماس.. وأنباء تتحدث عن “أبو عبيدة”

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، عن استهداف عنصر مركزي في حركة حماس في غزة.

وكتب أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، أن الجيش هاجم عبر طائرة عنصراً مركزيًا في حماس في منطقة مدينة غزة شمال القطاع.

 

نجاح اغتياله بنسبة 95%

فيما ذكرت وسائل اعلام إسرائيلية أن المستهدف في ضربة غزة هو المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس “أبو عبيدة”، مشيرة إلى وجود تقديرات بنجاح عملية اغتياله بنسبة 95%.

من جهتها، قالت القناة 12 الإسرائيلية: أن “المعلومات الأولية حول مكان وجوده وصلت مساء الأمس، وفي الساعة الخامسة والنصف من هذا المساء نفذت الغارة”.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن اغتيال “أبو عبيدة” إذا نجح سيكون بالغ الأهمية.

بالمقابل، لم تؤكد حركة حماس حتى الآن استهداف المتحدث باسم ذراعها العسكرية.

يأتي ذلك، فيما قتل 35 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على مناطق مختلفة من قطاع غزة منذ فجر اليوم السبت، بينهم 20 على الأقل في مدينة غزة، فيما قلص الجيش الإسرائيلي من تدفق المساعدات إلى شمال القطاع مع تكثيف عملياته لاحتلال مدينة غزة.

 

“منطقة قتال خطيرة”

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مدينة غزة “منطقة قتال خطيرة”، في خطوة تمهِّد بشكل أساسي لتوسيع عمليته العسكرية في المدينة، التي تشهد حدودها الجنوبية والشمالية عمليات مكثفة، والتي باتت تشهد عملية تمهيدية قبيل بدء احتلالها.

كما أعلن الجيش تعليق الهدنة الإنسانية التكتيكية المؤقتة التي بدأها قبل نحو شهر في المناطق الغربية من مدينة غزة، ووسط القطاع، وصولاً إلى مواصي خان يونس جنوب القطاع، وذلك لمدة 10 ساعات يومياً، مبيناً أن قرار التعليق يشمل مدينة غزة فقط.

واندلعت الحرب في قطاع غزة إثر هجوم شنّته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وأسفر عن مقتل 1219 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات رسمية إسرائيلية.

ومن بين 251 شخصا احتجزوا رهائن ونقلوا إلى غزة في الهجوم ما زال في القطاع 47، نحو عشرين منهم لا يزالون أحياء، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وتردّ إسرائيل منذ ذلك الوقت بحرب مدمّرة قتل فيها أكثر من 63 ألف فلسطيني في قطاع غزة، غالبيتهم مدنيون، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة، وتعدّها الأمم المتحدة موثوقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *