اطار: من هم أبرز الصحفيين الذين قُتلوا في حرب غزة منذ عام 2024

تستمر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكثر من 22 عشر شهراً، وتواصل هذه الحرب خطف أرواح العاملين على الجبهات الأولى في الميدان.

أبرز هؤلاء الضحايا صحفيون دفعوا حياتهم ثمنًا لنقل الحقيقة، إذ قُتل حتى الآن 197 صحفي على الأقل، من الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام خلال الحرب في غزة ولبنان وإسرائيل، بحسب لجنة حماية الصحفيين، كما خسر صحفيون آخرون أفراداً من عائلاتهم. وتذكر شبكة أريج “إعلاميون عرب من أجل صحافة استقصائية” ضمن تحقيقها “مشروع غزة” أن هذا العدد أكثر ممن قُتل خلال ست سنوات من الحرب العالمية الثانية.

آخر الضحايا كانوا خمسة صحفيين قتلوا في الخامس والعشرين من أغسطس/ آب 2025، في غارتين إسرائيليتين على مستشفى ناصر في خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وفي العاشر من أغسطس/ آب 2025، قتلت غارة إسرائيلية بالقرب من مستشفى الشفاء ستة صحفيين، خمسة منهم من قناة الجزيرة، أبرزهم المراسل أنس الشريف الذي كان بصحبة زميله المراسل محمد قريقع، والمصورين إبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة ومحمد نوفل، في خيمة الصحفيين التي تم استهدافها، بحسب ما ذكرت القناة.

قتل 197 صحفيا وعاملا في المجال الإعلامي على الأقل منذ بدء الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة

حصيلة الصحفيين القتلى في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان.

 

•معظمهم فلسطينيون قتلوا في غزة

مريم أبو دقة

قُتلت الصحفية الفلسطينية المستقلة مريم أبو دقة، المتعاونة مع صحيفة إندبندنت عربية ووكالة أسوشيتد برس، في الخامس والعشرين من أغسطس/ آب، في غارة إسرائيلية على مستشفى ناصر في خان يونس، جنوب غزة.

وقالت أسوشييتد برس، إنّ مريم تركت خلفها ابنها الوحيد غيث، الذي تم إجلاؤه من غزة في وقت سابق.

كما نعت إندبندنت عربية الصحفية مريم أو دقة، وأضافت: “إنّنا في اندبندنت عربية، إذ نودع ابنتنا وزميلتنا مريم أبو دقة، ندين الجريمة الإسرائيلية ونعتبرها انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية التي تكفل حماية العمل الصحافي”.

 

محمد سلامة

قُتل المصور محمد سلامة، مصور قناة الجزيرة، في الخامس والعشرين من أغسطس/ آب، في غارة إسرائيلية على مستشفى ناصر في خان يونس، جنوب غزة.

محمد سلامة كان يخطط لزواجه من خطيبته الصحفية هالة عصفور بعد وقف إطلاق النار، بحسب قناة الجزيرة.

 

معاذ أبو طه

قُتل الصحفي المستقل معاذ أبو طه، المتعاون مع صحيفة إندبندنت عربية، في الخامس والعشرين من أغسطس/ آب، في غارة إسرائيلية على مستشفى ناصر في خان يونس، جنوب غزة.

 

أحمد أبو عزيز

قُتل الصحفي المستقل أحمد أبو عزيز، المراسل في شبكة قدس الإخبارية، في الخامس والعشرين من أغسطس/ آب، في غارة إسرائيلية على مستشفى ناصر في خان يونس، جنوب غزة.

شبكة قدس الإخبارية شاركت كلمات أحمد أبو عزيز وهو يصف حاله في غزة قائلاً “أنا أحمد… أعيش في غزة، وأكاد أسقط من الجوع”

وأضاف “لم تعد حياتي في غزة مجرد صراع من أجل الكرامة، بل معركة يومية من أجل البقاء”

 

حسام المصري

قُتل المصور حسام المصري، المتعاون مع وكالة رويترز، في الخامس والعشرين من أغسطس/ آب، في الغارة الجوية الإسرائيلية الأولى على مستشفى ناصر في خان يونس، جنوبي القطاع، فيما قُتل أربعة صحفيين، في غارة جوية ثانية، أثناء تغطيتهم للغارة التي قُتل فيها حسام المصري.

وذكرت وكالة رويترز أنّ مصورها قُتل في الغارة الأولى على المستشفى أثناء قيامه ببث تلفزيوني مباشر لرويترز، واستخدمت المؤسسات الإخبارية حول العالم بما في ذلك بي بي سي اللقطات التي التقطها.

الوكالة قالت إن بث الفيديو المباشر لرويترز من المستشفى، من كاميرا حسام المصري، توقف فجأة فور الضربة الأولية.

وتواصلت ردود الفعل الدولية المنددة بالضربة الإسرائيلية التي استهدفت مستشفى ناصر في قطاع غزة، والتي راح ضحيتها خمسة صحفيين من بين 20 فلسطينياً، على الأقل، قتلوا في الضربة.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أعرب “عن أسفه لأي إصابة في صفوف غير المتورطين”.

 

أنس الشريف

قُتل الصحفي أنس الشريف، مراسل قناة الجزيرة، في العاشر من أغسطس/ آب، مع أربعة صحفيين آخرين، في غارة جوية إسرائيلية بالقرب من مستشفى الشفاء في مدينة غزة.

الشاب ذو الثمانية والعشرين عاماً، كان يحرص على نقل الخبر من الميدان، ودائماً ما كان يظهر على الشاشة من المناطق القريبة من مواقع القصف أو الاشتباكات. رحل الشريف تاركاً خلفه ابنته شام (4 سنوات) وابنه صلاح (سنة) اللذين كان قد فارقهما قبل ذلك بعد أن أصر على البقاء في شمال القطاع لينقل الأخبار، رافضاً الامتثال لأوامر الإخلاء من قبل القوات الإسرائيلية.

وما أن أعُلن عن مقتل الشريف، ظهرت تغريدة على حسابه على موقع اكس، كتبها سابقاً لمثل هذا اليوم، قال فيها: “إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.”

وأضاف: “عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مراراً، ورغم ذلك لم أتوانَ يوماً عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهداً على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكناً ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف”.

وكان أنس الشريف فقد والده كذلك خلال هذه الحرب، في غارة استهدفت منزل العائلة في ديسمبر/ كانون أول 2023.

الجيش الإسرائيلي أعلن أنه استهدف أنس الشريف، زاعماً أنه “عمل كرئيس خلية إرهابية في حماس”، لكنّ الجيش لم يقدم سوى أدلة قليلة لدعم ادعائه، كما نفى أنس هذه الاتهامات في وقت سابق، ورفضت قناة الجزيرة ومنظمات حقوقية كذلك هذه الادعاءات.

 

محمد قريقع

قُتل محمد قريقع في ذات الغارة الإسرائيلية التي قتلت زميله أنس الشريف، وفي ذات المكان الذي وُجدت فيه جثة والدته في أبريل/ نيسان 2024، في مستشفى الشفاء، بعد أن اقتحمه الجيش الإسرائيلي.

الشاب ذو الثلاثة وثلاثين عاماً، كان قد فقد أخاه أيضاً بعد أن أصيب في غارة إسرائيلية على منطقة الشجاعية في مارس/ آذار 2025.

ورحل محمد قريقع تاركاً خلفه زوجته وثلاثة أطفال (زين، وزينة، وسند).

 

•الصحفيون الذين قتلوا عام 2025

مؤمن عليوة، صحفي مستقل، قُتل في 10 أغسطس/ آب 2025

محمد الخالدي، صحفي مستقل، قُتل في 10 أغسطس/ آب 2025

إبراهيم ظاهر، مصور قناة الجزيرة، قُتل في 10 أغسطس/ آب 2025

محمد نوفل، مصور قناة الجزيرة، قُتل في 10 أغسطس/ آب 2025

إسماعيل أبو حطب، مصور صحفي وصانع أفلام، قُتل في 30 يونيو/ حزيران 2025

مؤمن أبو العوف، مصور صحفي مستقل، قُتل في 9 يونيو/ حزيران 2025

أحمد قلجة، صحفي متعاون مع تلفزيون العربي، قُتل في 6 يونيو/ حزيران 2025

سليمان حجاج، الصحفي في قناة فلسطين اليوم، قُتل في 5 يونيو/ حزيران 2025

إسماعيل بدح، مصور صحفي في قناة فلسطين اليوم، قُتل في 5 يونيو/ حزيران 2025

حسّان أبو وردة، صحفي ومؤسس وكالة برق غزة الإعلامية، قُتل في 25 مايو/ أيار 2025

أحمد الحلو، الصحفي في شبكة قدس الإخبارية، قُتل في 15 مايو/ أيار 2025

حسن سمور، الصحفي في إذاعة صوت الأقصى، قُتل في 15 مايو/ أيار 2025

نور الدين عبده، صحفي مستقل، قُتل في 7 مايو/ أيار 2025

يحيى صبيح، صحفي مستقل، قُتل في 7 مايو/ أيار 2025

فاطمة حسونة، صحفية مستقلة، قُتلت في 16 أبريل/ نيسان 2025

حلمي الفقعاوي، قناة فلسطين اليوم، 7 أبريل/ نيسان 2025

أحمد منصور، قناة فلسطين اليوم، 7 أبريل/ نيسان 2025

محمد منصور، قناة فلسطين اليوم، 24 مارس/ آذار 2025

حسام شبات، صحفي مستقل ومتعاون مع الجزيرة، 24 مارس/ آذار 2025

محمود البسوس، مستقل ومتعاون مع رويترز ووكالة الأناضول، 15 مارس/ آذار 2025

أحمد الشياح، مستقل ومتعاون مع الجزيرة ووكالة قدس برس للأنباء، 15 يناير/ كانون الثاني 2025

أحمد أبو الروس، وكالة “الرابعة” للأنباء، 15 يناير/ كانون الثاني 2025

محمد التلمس، وكالة صفا الإخبارية، 14 يناير/ كانون الثاني 2025

سائد أبو نبهان، مستقل ومتعاون مع قناة الغد ووكالة الأناضول، 10 يناير/ كانون الثاني 2025

أريج شاهين، مستقلة، 3 يناير/ كانون الثاني 2025

عمر الديراوي، وكالة “الرابعة” للأنباء، 3 يناير/ كانون الثاني 2025

حسن القيشاوي، مستقل، 2 يناير/ كانون الثاني 2025

 

•الصحفيون الذين قتلوا عام 2024

فيصل أبو القمصان، قناة القدس اليوم ، 26 ديسمبر/ كانون الأول 2024

أيمن الجدي، قناة القدس اليوم، 26 ديسمبر/ كانون الأول 2024

إبراهيم الشيخ علي، قناة القدس اليوم، 26 ديسمبر/ كانون الأول 2024

محمد اللدعة، قناة القدس اليوم، 26 ديسمبر/ كانون الأول 2024

فادي حسونة، قناة القدس اليوم، 26 ديسمبر/ كانون الأول 2024

محمد الشُرافي، مستقل ومتعاون مع قناة الأقصى، 18 ديسمبر/ كانون الأول 2024

أحمد اللوح، مستقل ومتعاون مع الجزيرة، 15 ديسمبر/ كانون الأول 2024

محمد بعلوشة، قناة المشهد، 14 ديسمبر/ كانون الأول 2024

محمد القريناوي، وكالة سند للأنباء، 14 ديسمبر/ كانون الأول 2024

إيمان الشنطي، مستقلة ومتعاونة مع قناتي الأقصى والجزيرة، 11 ديسمبر/ كانون الأول 2024

ممدوح قنيطة، قناة الأقصى، 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024

أحمد أبو شريعة، مستقل، 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024

مهدي المملوك، قناة القدس اليوم الفضائية،11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024

أحمد أبو سخيل، الإعلامية نيوز، 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024

زهراء أبو سخيل، الإعلامية نيوز، 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024

بلال رجب، قناة القدس اليوم الفضائية، 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024

عمرو أبو عودة، مستقل، 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2024

نادية عماد السيد، مستقلة، 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2024

سائد رضوان، قناة الأقصى، 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2024

حنين بارود، شبكة الماجدات الإعلامية، 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2024

طارق الصالحي، شبكة غزة مباشر، 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2024

محمد الطناني، قناة الأقصى، 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2024

حسن حمد، مستقل ومتعاون مع الجزيرة وقناة ميديا تاون، 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2024

عبد الرحمن بحر، عاجل فلسطين، 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2024

نور أبو عويمر، مستقلة ومتعاونة مع الجزيرة مباشر، 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2024

وفاء العديني، مستقلة، 29 سبتمبر/ أيلول 2024

محمد عبد ربه، وكالة المنارة، 27 أغسطس/ أيلول 2024

احسام الدباكة، مستقل ومتعاون مع قناة القدس اليوم الفضائية، 22 أغسطس/ أيلول 2024

حمزة مرتجى، مؤسسة ريكورد ميديا، 20 أغسطس/ أيلول 2024

إبراهيم محارب، مستقل، 18 أغسطس/ أيلول 2024

تميم أبو معمر، إذاعة صوت فلسطين، 9 أغسطس/ أيلول 2024

محمد عيسى أبو سعادة، مستقل، 6 أغسطس/ أيلول 2024

إسماعيل الغول، الجزيرة،31 يوليو/ تموز 2024

رامي الريفي، مستقل ومتعاون مع الجزيرة ،31 يوليو/ تموز 2024

محمد أبو دقة، مستقل ومتعاون مع صحيفة الحدث، 29 يوليو/ تموز 2024

محمد أبو جاسر، صحيفة الرسالة، 20 يوليو/ تموز 2024

محمد منهل أبو عرمانة، فلسطين الآن، 13 يوليو/ تموز 2024

رزق أبو شكيان، فلسطين الآن، 6 يوليو/ تموز 2024

وفاء أبو ضبعان، مستقلة، 6 يوليو/ تموز 2024

أمجد جحجوح، مستقل، 6 يوليو/ تموز 2024

سعدي مدوخ، مستقل، 5 يوليو/ تموز 2024

محمد السكني، القدس اليوم، 4 يوليو/ تموز 2024

محمد أبو شريعة، وكالة شمس للأنباء، 1 يوليو/ تموز 2024

رشيد البابلي، مستقل ، 6 يونيو/ حزيران 2024

علا الدحدوح، صوت الوطن، 31 مايو/ أيار 2024

محمود جحجوح، فلسطين بوست، 16 مايو/ أيار 2024

بهاء الدين ياسين، وكالة وطن للإعلام وشبكة القدس الإخبارية، 10 مايو/ أيار 2024

مصطفى عياد، مستقل ومتعاون مع الجزيرة، 6 مايو/ أيار 2024

سالم أبو طيور، القدس اليوم، 29 أبريل/ نيسان 2024

إبراهيم الغرباوي، مستقل، 26 أبريل/ نيسان 2024

أيمن الغرباوي، مستقل ،26 أبريل/ نيسان 2024

محمد الجمل، وكالة “فلسطين الآن”، 25 أبريل/ نيسان 2024

مصطفى بحر، موقع عاجل فلسطين، 31 مارس/ آذار 2024

محمد عادل أبو سخيل، وكالة شمس للأنباء، 28 مارس/ آذار 2024

ساهر أكرم ريان، وكالة وفا، 25 مارس/ آذار 2024

محمد السيد أبو سخيل، إذاعة صوت القدس، 18 مارس/ آذار 2024

طارق أبو سخيل، إذاعة صوت القدس، 18 مارس/ آذار 2024

محمد الريفي، مستقل، 15 مارس/ آذار 2024

عبد الرحمن صايمة، رقمي تي في، 14 مارس/ آذار 2024

محمد سلامة، قناة الأقصى، 5 مارس/ آذار 2024

محمد ياغي، مستقل، 23 فبراير/شباط 2024

زيد أبو زايد، إذاعة القرآن الكريم، 15 فبراير/شباط 2024

أيمن الرفاتي، الميادين، 14 فبراير/شباط 2024

أنغام أحمد عدوان، قناة فبراير الليبية، 12 فبراير/شباط 2024

علاء الهمص، إس إن دي، 12 فبراير/شباط 2024

ياسر ممدوح، وكالة أنباء كنعان، 11 فبراير/شباط 2024

نافذ عبد الجواد، تلفزيون فلسطين، 8 فبراير/شباط 2024

رزق الغرابلي، المركز الفلسطيني للإعلام، 6 فبراير/شباط 2024

محمد عطاالله، الرسالة ورصيف22، 29 يناير/ كانون الثاني 2024

طارق الميدنة، مستقل، 29 يناير/ كانون الثاني 2024

إياد الرواغ، إذاعة صوت الأقصى، 25 يناير/ كانون الثاني 2024

يزن الزويدي، الغد، 14 يناير/ كانون الثاني 2024

محمد جمال صبحي الثلاثيني، القدس اليوم، 11 يناير/ كانون الثاني 2024

أحمد بدير، بوابة الهدف، 10 يناير/ كانون الثاني 2024

شريف عكاشة، مستقل، 10 يناير/ كانون الثاني 2024

هبة العبادلة، إذاعة الأزهر، 9 يناير/ كانون الثاني 2024

عبدالله إياد بريص، قناة روافد التعليمية، 8 يناير/ كانون الثاني 2024

مصطفى ثريا، مستقل، 7 يناير/ كانون الثاني 2024

حمزة الدحدوح، الجزيرة، 7 يناير/ كانون الثاني 2024

 

•القوانين والتشريعات الخاصة بحماية الصحفيين أثناء الحروب

تؤكد منظمة لجنة حماية الصحفيين، أن الصحفيين مدنيون، ويقومون بعملٍ مهمٍ جدًا أثناء الأزمات، ويجب أن لا يتم استهدافهم من أي طرف. ويقول شريف منصور، منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تقرير المنظمة حول الحرب في غزة، إنّ الصحفيين يقدمون تضحيات كبيرة، خاصة من يتواجد داخل القطاع، إذ دفعوا ولا زالوا يدفعون ثمنًا باهظَا، ويواجهون تهديداتٍ كبيرة.

هذه ليست المرة الأولى التي يقتل فيها صحفيون في هذا الصراع، معظمهم فلسطينيون، لكن بحسب منظمة لجنة حماية الصحفيين فإن التحقيقات الإسرائيلية “تشبه الصندوق الأسود” في طول مدتها وسريتها، إذ لا توجد وثيقة سياسات تصف طبيعة عملية التحقيق. وتقول المنظمة إنّه منذ بدأت إسرائيل إجراء تقييمات لمثل تلك الحالات منذ عام 2014، أجرت تقييمًا في 5 حالات قُتل فيها صحفيون، لكن لم يفض أيٌ منها إلى فتح تحقيق جنائّي.

وحتى مع وصول حالات أخرى إلى مرحلة التحقيق، فقد انتقدت جماعات حقوق الإنسان هذه التحقيقات، قائلةً إنها تستند إلى شهادات الجنود دون القيام بجمع أدلة أخرى، كما أنهّا تُجرى بعد وقت طويل من وقوع الحوادث التي يتم التحقيق بها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *